منبر التواصل الحر والفعال ومحطة لتبادل الأفكار والمعلومات بين الأساتذة المتدربين والأساتذة المكونين والمرشدين التربويين والمفتشين في مختلف مراكز التكوين بالمغرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع للمناقشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دربان

avatar

عدد المساهمات : 659
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
الموقع : fedimost@hotmail.fr

مُساهمةموضوع: موضوع للمناقشة   الأحد 30 يناير 2011, 01:40



المصدر: صحيفة ديلي ميل البريطانية17 مايو 2000م.
الكاتب : ستيف دوتيترجمة وتحرير:المعرفة . :

أظهرت دراسة علمية مؤخراً أن أطفال النساء، العاملات في دوام كامل، يعانون دراسياً مقارنة بالأطفال الذين لاتعمل أمهاتهم. وذكرت الدراسة، التي درست حالة أربعة آلاف طفل أمريكي، أن أبرز مشكلات أبناء العاملات تتمثل في ضعف التحصيل والإنجاز في مهارات التحدث والقراءة والرياضيات، وأنه من المحتمل أن تصبح هذه المشكلات طويلة المدى بحيث تؤثر على الأطفال في حياتهم فيما بعد، وقد تترك آثاراً اقتصادية دائمة عليهم في حياتهم العملية.

وتأتي نتائج البحث الأخير لتناقض وجهة النظرة التي يتمسك بها بعضهم والقائلة بأن أطفال العاملات الذين يذهبون إلى دور الحضانة أو مراكز رعاية الطفل يحققون على الأرجح مستوى علمياً أفضل، ويكونون أكثر سعادة.وقد توصلت دراسة أخرى، أجريت الخريف الماضي، إلى أن الأطفال الذين تذهب أمهاتهم إلى العمل في سنوات حياتهم الأولى، يعانون ضعف مهارات القراءة عند بلوغهم سن الثامنة.وحذر البروفيسور «كريستوفر روم» من الأبحاث السابقة المفرطة في التفاؤل والخاصة بتقويم آثار الأمهات العاملات على تطور إدراك الطفل. فقد وجد البروفيسور «روم» أنه إذا اشتغلت الأم خلال السنوات الثلاثة الأولى من حياة طفلها، فسيترك هذا أثراً سلبياً على قدرته على الكلام أو التحدث، ولغته في عمر الثالثة والرابعة. ويصبح هذا التأثير ضاراً للغاية على مهارات القراءة والرياضيات في عمر الخامسة والسادسة.ويرى البروفيسور «روم» أن تأثير المرأة العاملة يصبح في أسوأ صورة عندما يكون طفلها في عمر الثانية والثالثة، وتزداد الكارثة حينما تذهب إلى العمل وطفلها في سنته الأولى من العمر. ويزعم السيد «روم» أن المسارعة للعمل تصبح مكلفة، على وجه الخصوص، بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في أسرة تقليدية مكونة من أب وأم. أما الأطفال الذين تبقى أمهاتهم في المنزل لسنتين أو ثلاث على الأقل بعد الولادة، فيتمتعون بمكاسب إدراكية جوهرية.ويذكر السيد «روم» أن تغيب الآباء عن المنزل بسبب العمل قد يكون له آثار سلبية مشابهة، لكن هذا الأمر يستلزم مزيداً من المعلومات والتقصي والبحث لإثباته.وتتشابه نتائج هذه الدراسة بشكل كبير مع بحث بريطاني، فحص فيه البروفيسور «هيثر جوشي» من معهد التربية، نتائج آلاف الأطفال البريطانيين. وقد أظهر البحث البريطاني أن أطفال الأمهات العاملات تخلفوا في القراءة في الفترة العمرية من الثامنة والعاشرة. وقد فحص البروفيسور «هيثر جوشي» حياة تسعة آلاف طفل، ولدوا في عام 1970م، ووجد أن الأولاد الذين عادت أمهاتهم للعمل قبل أن يبلغوا الخامسة من العمر، كانوا أقل اجتيازاً لاختبارات الثانوية العامة بنسبة 12% عن باقي أقرانهم. أما البنات فتخلفن بنسبة 10% في اجتياز تلك الاختبارات.وصرحت اختصاصية العلوم الاجتماعية «باتريشيا مورجان»، من معهد الشؤون الاقتصادية، بأن جميع الدراسات الحديثة قد توصلت إلى نتائج تعارض عمل المرأة، ولم يعد هذا الأمر مفاجأة. فمعظم الباحثين انتهوا إلى التوصية بتقديم مساعدات أكبر لرعاية الطفل. فالأمهات اللائي يذهبن للعمل، يُقدمن على ذلك لعدم قدرتهن على الجلوس في البيت، ومن ثم يصبح من الضروري للغاية أن يولين اهتماماً لنوعية الرعاية اليومية التي يعتزمن ترك أطفالهن في كنفها.وتنتهى الدراسة إلى تعاظم أخطار عمل المرأة على تربية وتعليم الأطفال حينما يعيش الأطفال دون أب ـ لسبب أو لآخر ـ في كنف أمهم فقط، فإذا ما خرجت الأم في هذه الحالة تفاقم الأمر للغاية

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع للمناقشة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى علوم التربية والديداكتيك-
انتقل الى: