منبر التواصل الحر والفعال ومحطة لتبادل الأفكار والمعلومات بين الأساتذة المتدربين والأساتذة المكونين والمرشدين التربويين والمفتشين في مختلف مراكز التكوين بالمغرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيداغوجيــــــــــــا الإدمــــــــــــــاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Boutttouch Fatima



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 12/12/2011

مُساهمةموضوع: بيداغوجيــــــــــــا الإدمــــــــــــــاج   الإثنين 12 ديسمبر 2011, 13:52



بيداغوجيــــــــــــا الإدمــــــــــــــاج
ـ المقاربــــــــــة بالكفايــــــــــــات ـ

ـ تقديم:
- من بيداغوجيا الأهداف إلى المقاربة بالكفايات:
رغم ما حققه التدريس بالأهداف من مكتسبات هامة، فقد اعترته عدة نقائص ضمن التيار السلوكي نذكر منها:
+ بروز علاقة ميكانيكية بين المثير والاستجابة لدى التلميذ في إطار البحث الحثيث على سلوكات قابلة للملاحظة.
+ تجزئ وحدات التعلم إلى مكونات متعددة، تسمى الأهداف الإجرائية مما أدى إلى تفتيت للبنية العقلية للتلميذ.
+ التمكن من هدف لا يضمن تحقيق مجموعة أهداف.
+ الأهداف مرتبطة بما هو داخل المؤسسة، ومنه انعدام التلاؤم بين المكتسبات المدرسية وما يتطلبه حل المشكلات التي تصادف التلميذ في حياته.
وانطلاقا من الإكرهات الناجمة عن هذه النقائص، انصب اهتمام الباحثين على طرق جديدة للتفكير والعمل، فظهر مفهوم بيداغوجيا الإدماج والمقاربة بالكفايات شكلا من أشكاله.
فما هي مزايا هذه المقاربة؟
1 ـ المقاربة بالكفايات:
1.1- مزايا المقاربة بالكفايات:
+ الكل يفوق الأجزاء.
+ ليس للكل نفس الأهمية.
+ اعتماد إدماج أنشطة التعلم والتقويم والإنتاج.
+ للخطأ مكانة إيجابية.
+ الكفاية غير قابلة للتأويل ـ قابلية التقويم استنادا على وضعيات ملموسة.
+ إعطاء معنى للتعلمات.
+ تكييف المتعلم مع مشاكل الحياة.
+ التركيز على ما يراد المتعلم أن يتحكم فيه عند نهاية دورة أو سنة دراسية عوض التركيز على مواد التدريس.
+ إجابة عن مشاكل الأمية الوظيفية (الحياة).
2.1- مفهوم الكفاية: النوعية
+ النوعية: "هي التمكن من تعبئة مجموعة مندمجة من الموارد بهدف حل وضعية ـ مشكلة"
+ الوضعيات هي حدث، أو سياق يوظف فيها المتعلم موارده في إطار المقاربة بالكفايات.
+ الكفاية الأساسية: "هي الكفاية الضرورية لمواصلة التعلمات اللاحقة وهي تمارس على وضعيات.
مثال: يتصرف المتعلم في مقادير ضمن وضعية ذات دلالة بالنسبة إليه يوظف خلالها الجمع والطرح (شراء كمية من الدقيق مع أداء ثمنها).
+ الكفايات الكبرى: جملة من الكفايات الأساسية المقررة لنهاية مستوى تعليمي معين وهي كفاية شاملة تمارس على وضعيات إشكالية.
مثال: في نهاية السنة الأولى ينتج المتعلم ثلاث جمل انطلاقا من صور يعبر بها عن أحداث تجسد بنية سردية.
3.1- مميزات الكفاية: تتميز الكفاية بخصائص أهمها: تعبئة مجموعة موارد ـ الوظيفية ، العلاقة بفئة من الوضعيات ـ الارتباط بمحتوى دراسي ـ القابلية للتقويم.
+ تعبئة مجموعة موارد: التمكن من الكفاية يعني امتلاك معارف، ومهارات وخبرات وتقنيات وقدرات... تتفاعل فيما ببينها ضمن مجموعة مندمجة، ولا يعتبر توفر التلميذ على كل الموارد الخاصة بكفاية ما ضروريا.
+ الوظيفية: يجب أن تستثمر معارف التلميذ ومهاراته ومواقفه في أنشطة وحل مشاكل سواء داخل المؤسسة أو خارجها. وهكذا تمكنه الكفاية من ربط التعلمات بحاجاته الفعلية.
+ العلاقة بفئة من الوضعيات: إن ممارسة الكفاية لا يمكن ان يتم إلا في إطار حل فئة من الوضعيات المتكافئة. أي قدرة التلميذ على حل مشكلات متنوعة باستثمار الأهداف المحددة في البرنامج.
+ الارتباط بمحتوى دراسي: ويتجلى في كون الكفاية مرتبطة بفئة من الوضعيات، يتطلب حلها استثمار موارد مكتسبة عبر محتوى دراسي معين يرتبط بمادة دراسية واحدة أو ضمن عدة مواد (الكفاية الممتدة أو العرضانية).
+ القابلية للتقويم: إمكانية قياس جودة إنجاز التلميذ (حل وضعية ـ مشكلة ـ إنجاز مشروع...) ويتم تقويم الكفاية من خلال معايير تحدد سابقا وقد تتعلق هذه المعايير بنتيجة المهمة (جودة المنتوج، دقة الإجابة...) أو بسيرورة إنجازها (مدة الإنجاز، تنظيم المراحل...) أو بهما معا.
4.1- مكونات الكفاية:
+ المحتوى: وهو جزء من مادة دراسية تمارس عليه القدرات.
+ القدرة: Capacité: هي (نشاط ذهني، معرفي، مهاري، سلوكي قابل للتطبيق في مجالات مختلفة ولا يتمظهر إلا من خلال تطبيقه على محتوى (يقرأ، يصنف...).
+ الوضعية: نميز بين وضعية ـ مشكلة، ووضعية هدف. والوضعية تحيل إلى الذات في علاقتها بسياق معين أو بحدث (الخروج إلى نزهةـ زيارة، شراء منتوج عيد...، تركيب مصباح يدوي).
+ الهدف: إنجاز يمارس على هدف معين: يقرأ النص قراءة مسترسلة، ينجز الجمع بالاحتفاظ.
+ الإدماج: هي عملية توظيف المتعلم وبشكل متصل ومترابط ومندمج لمختلف المكتسبات المدرسية قصد حل وضعيات مشكلة، أو وضعية هدف.

5.1- شروط صياغة كفاية:
تتم صياغة كفاية باعتبار دقة المصطلحات والطابع الإدماجي للكفاية، وتساهم دقة المصطلحات في توحيد فهم الكفاية من لدن عدة أشخاص، بينما يعمل الطابع الإدماجي على تمييز الكفاية عن هدف تعلمي كتحقيق مهارة مثلا، ولتحقيق ذلك:
+ تحديد المهمة المنتظر إنجازها من طرف التلميذ:
•نوع المهمة المرتقبة: حل وضعية ـ مشكلة، إنجاز مهمة عادية، إبداع ـ أعمال ذات الصلة بالمحيط الخارجي (البيئة، السلامة الطرقية...).
+ ظروف الإنجاز: معاملات الوضعية (سياق، معطيات، موارد خارجية، إكراهات، سيرورات الإنجاز، المراجع...).
+ الصياغة التقنية:
•تعبئة مكتسبات مدمجة وليست مضافة بعضها إلى بعض.
•تجسيد الكفاية في وضعيات ذات دلالة (بعد اجتماعي مثلا) لتصبح ذات معنى.
•مرتبطة بما هو مدرس (البرنامج).
•ضمان إمكانية إعداد وضعية جديدة للتقويم.
•التمركز على مهمة معقدة.
•القابلية للتقويم (الإدماج).
•اقتراح حلول للوضعيات المشكلة.
أمثلة:
1- كفاية في مادة اللغة:
•"إنتاج حوار كتابي في الماضي من أربعة أسطر حول مخاطر حوادث السير من خلال مشهد في 20 دقيقة".
أ- وضعية ـ مشكلة:
•لدى خروج التلاميذ من مدرستكم، وقعت حادثة سير لزميل لكم لدى عبوره الشارع، فدار حوار بينك وبين صديقك علي عن أسباب هذه الحادثة. اكتب هذا الحوار في 4 أسطر موظفا الزمن الماضي خلال 20 دقيقة.
2- كفاية في مادة الاجتماعيات:
•"إكساب المتعلم سلوكا في ترشيد الموارد المائية والمحافظة عليها من التلوث"
•وضعية ـ مشكلة: "في نهاية 80 توقف جريان الوادي (واد...) وأمام حاجيات أبيك من الماء (الشرب والسقي...) لجأ الأب إلى بئر قديمة فإذا بمائها يغلب عليه مرج الزيتون"
- انطلاقا من الوثائق التالية (مبيان التساقطات المطرية خلال 80، قرب معصرة الزيتون من البئر ـ تقارير الأرصاد الجوية لسنوات 80.
صغ مجموعة من النصائح الميدانية لتوعية ساكنة الدوار بأهمية استعمال المياه بدون ضياع وضرورة ترشيد استعمالها، والمحافظة على نظافتها؟
3- كفاية مادة الرياضيات:
•"توظيف العمليات الأربع على الأعداد الطبيعية في حل وضعيات يعيشها المتعلم"
•الوضعية ـ المشكلة:
وضعية ـ مشكلة: يملك أبوك حقلين: الأول به 15 شجرة من التفاح تنتج الواحدة 70 كلج والثاني به 25 شجرة يصل محصولها السنوي 2t طن بعد الجني تصدق بقنطار ونصف وباع الباقي ب 4 دراهم للكيلو الواحد ثم وزع نصف المحصل عليه على 3 أبنائه.
- طالبك أبوك بتحديد غلات الحقلين معا بالكيلو، فما هي؟
- ما هو المبلغ الذي حصل عليه أبوك عند بيعه للمحصول؟
- ما هو نصيبك بالدرهم؟
* ملحوظة: "الإدماج عملية يتم من خلالها دمج علاقات وتفاعلات بين عناصر ومكونات متفرقة في البداية وتوظيفها لتحقيق غاية معينة."
2- المفاهيم المرتبطة بالكفاية:
كل كفاية يجب أن تتبلور داخل وضعية ـ مشكلة. وهذه الأخيرة هي "عنصر مركزي تمثل المجال الملائم الذي تنجز فيه أنشطة تعلمية متعلقة بالكفاية، أو أنشطة تقويم الكفاية نفسها".
1.2- أنواع الوضعيات:
أ ـ وضعية ـ مشكلة ـ ديداكتيكية، وتسمى بوضعية الاستكشاف، ونقدم من خلالها معارف، ومهارات ومواقف جديدة، وتصاغ على أساس لغز او مشكل ملموس.
ب ـ وضعية ـ هدف: لا تقدم تعلمات جديدة، بل توظف التعلمات لسابقة، وتحاول إعادة إدماجها وتقويمها. وهي:
•فرصة لتطبيق الكفاية أو تقويمها.
•أنها وضعية هدف، للتقويم أو الاستثمار.
•وضعية مركبة وليست تمرينا.
•وضعية تعكس الكفاية التي تم بناؤها عند التلميذ.
•تستعمل لتعلم الإدماج أو الإدماج.
مثال: "يقطن خالك بهضبة صفرو على بعد 16 كيلو من مدينة إيموزار، يريد غرس أشجار التفاح لكي يبدأ في مشروع تقليدي لإنتاج وتسويق التفاح.
قدم له نصائح لينطلق في مشروعه بنجاح حول المناخ، التربة، النبات، التسويق؟...".
2.2- مميزات الوضعية ـ المشكلة:
•تمكن من تعبئة مكتسبات مندمجة وليست مضافة بعضها لبعض.
•توجه التلميذ نحو إنجاز مهمة مستقاة من محيطه، وبذلك تعتبر ذات دلالة تتمثل في بعدها الاجتماعي والثقافي، كما أنها تحمل معنى للمسار التعلمي للتلميذ أو لحياته اليومية أو المهنية.
•تحيل إلى صنف من المسائل الخاصة بمادة أو مجموعة مواد.
•تعتبر جديدة للتلميذ عندما يتعلق الأمر بتقويم الكفاية.
1.2.2- مكونات الوضعية ـ المشكلة:
تتكون الوضعية المشكلة من عنصرين أساسيين:
أ ـ السند أو الحامل: ويتضمن كل العناصر المادية التي تقدم للتلميذ وتتمثل في:
•السياق: وهو المجال الذي تمارس فيه الكفاية، كأن يكون سياق عائلي، سوسيوثقافي، أو سوسيومهني... ويتم تحديده عند وضع السياسة التربوية.
•المعلومات: التي يستثمرها التلميذ في الحل وقد لا يستغل بعضها (مشوشة) ولها أهمية في تنمية القدرة على الاختيار.
•الوظيفة: تحديد الهدف من حل الوضعية، مما يحفز التلميذ على الإنجاز.
ب ـ المهمة: وهي مجموعة التعليمات التي تحدد ما هو مطلوب من المتعلم إنجازه، وهي أسئلة، تتيح إشباع حاجات التلميذ الشخصية، كالتعبير عن الرأي، اتخاذ المبادرة، الوعي بالحقوق والواجبات، المساهمة في الشأن المحلي، الأسري الوطني، الدولي...إلخ.
واعتبارا لهذه المكونات، تأخذ الوضعية ـ المشكلة دلالة بالنسبة للتلميذ حيث إنها:
+ تتيح له فرصة تعبئة مكتسباته في مجالات حياته، التي تعتبر مراكز اهتمامه.
+ تشكل تحديا للتلميذ ومحفزا على التعلم الذاتي.
+ تتيح له فرصة الاستفادة من مكتسباته، بنقلها بين سياقات مختلفة.
+ تفتح له آفاق تطبيق مكتسباته.
+ تحثه على التساؤل، عن مبادئ، وأهداف وسيرورات تعلمه.
+ تمكنه من الربط بين النظري والتطبيقي، وبين مساهمات مختلف المواد.
+ تمكنه من تحديد حاجته في التعلم: من خلال ما اكتسبه وما يتطلبه حل الوضعية ـ المشكلة.
2.2.2- وظائف الوضعية ـ المشكلة:
أ- وظيفة ديداكتيكية: تتمثل في تقديم إشكالية لا يفترض حلها منذ البداية وتحفز التلميذ على الانخراط في تعلمه بفاعلية.
ب – وظيفة تعلم الإدماج: وتتمثل في تعلم إدماج التعلمات في سياق خارج المؤسسة (الحياة).
ج- وظيفة تقويمية: تتحقق هذه الوظيفة عندما تقترح وضعية مشكلة جديدة بهدف تقويم قدرة التلميذ على إدماج تعلماته في سياقات مختلفة ووفق معايير محددةـ وحل هذه الوضعية دليل على التمكن من الكفاية.
3.2- بين الوضعية المشكلة / الديداكتيكية والوضعية ـ الهدف:
الوضعية المشكلة ـ الديداكتيكية
الوضعية ـ الهدف (وضعية إدماج)
***8592; تقدم تعلمات جديدة (معارف، مهارات، مواقف).

***8592; حل المشكلة يتم في مجموعات أو جماعيا أو...
***8592; التعلمات محدودة ودقيقة.

***8592; وضعيات لتحقيق غايات مرتبطة بالقسم.
***8592; تعلم التلميذ سيرورات إدماج مكتسباته ومن خلالها يعرف هل تمكن التلميذ من الكفاية.
***8592; حل المشكلة فردي فقط.

***8592; تعلم الإدماج من خلال معارف ومهارات ومواقف تم تناولها في القسم.
***8592; وضعيات قريبة من الوضعيات المهنية (اليومية)
1.3.2- كيفية صياغة وضعية ـ هدف؟
•تحديد الهدف: لماذا البحث في حل هذه المشكل؟
•هي مشكلات تهم التلاميذ (واقعية ـ مرتبطة بالحياة اليومية...)
•تجعل المتعلم في مكان الشخص الذي يجد نفسه أمام مشكلة.
•توضع الوضعية في سياق (صيغة حكاية، أقصوصة).
•أن تكون مفتوحة، تدفع إلى التأمل والتفكير والتساؤل. تحدث خلخلة في مكتسبات التلميذ.
•الاعتماد على وثائق واقعية (تبذير الماء والكهرباء ***8592; وجود فواتير أصلية).
•توفرها على عناصر للتشويش.
•المعارف، والمهارت والمواقف لا تكون واضحة منذ البداية، ولكن نترك التلميذ يتعرف عليها وحده من خلال سياقها.
•اللغة المستعملة مباشرة (ابحث ـ قدم ـ أجب...) وان يكون نص الوضعية عبارة عن جمل وفقرات.
•الوضعية التي نهدف إيجاد حل لها هو قياس مدى تمكن المتعلم من كفاية ما، وكل وضعية ينبغي أن تشتغل ضمن عائلة من الكفايات:
2.3.2- عائلة من الوضعيات: هي مجموعة وضعيات لها مستوى واحد من الصعوبات، تترجم نفس الكفاية، وكل كفاية تحدد بعائلة من الوضعيات.
مثال 1: تعلم السياقة: تعلم مجموعة من المعارف والقدرات والمهارات والقيم ضمن عائلة واحدة من الوضعيات للوصول إلى كفاية السياقة (قدرة ضبط المقود، قدرة ضبط الحصار، معرفة الإشارات، قدرة ضبط أبعاد السيارة، احترام قانون السير...)  السياقة. وللوصول إلى كفاية السياقة أقوم بضبط مجموعة من المهارات السابقة عمليا.
***8592; السياقة بالنهار ـ وبالليل، بالمدن الكبيرة... ***8592; عائلة من الوضعيات.
مثال 2: كفاية الجمع بالاحتفاظ لعددين أصغر من 100:
تعلم مجموعة من القدرات والمهارات والمعارف ضمن عائلة واحدة من الوضعيات لتحقيق هذه الكفاية (معرفة الأعداد الطبيعية، ضبط نظمة العد العشري، الكتابات الجمعية، المقارنة والترتيب...).
3- هندسة التعلمات والاكتساب وفق بيداغوجيا الإدماج:
1.3- أنشطة التعلم في بيداغوجية الإدماج: في إطار المقاربة بالكفايات يعتبر التلميذ الفاعل الأساسي في بناء التعلمات، وإدماجها من خلال وضعيات ذات دلالة، كما تعتبر القدرة على إدماج هذه التعلمات مؤشرا على امتلاك الكفاية المستهدفة. وتتمثل أهم الأنشطة التعلمية فيما يلي:
أ – أنشطة تعلمية جزئية: يتمكن التلميذ من خلالها تحقيق أهداف مسطرة لكل نشاط.
ب- أنشطة بنينة لمكتسبات: في إطار السياق المدرسي (الارتباط بالمادة) كإدماج مختلف الأهداف المحققة في حل تمرين توليفي.
أنشطة التعبئة المكتسبات في حل وضعية ـ مشكلة مدمجة خارج السياق المدرسي (تعلم الإدماج) ويمكن تناول هذه الأنشطة عبر أربع مراحل يكون المتعلم فيها محور كل اهتمام والفاعل الأساسي لمجموع الإنجازات التي تتم بشكل فردي أو جماعي:
1- مرحلة التقديم: (Présentation) يتم من خلالها توضيح المكتسبات التي سيحصلها التلميذ بعد التعلمات، فيزداد اهتمامه وتتضمن:
•طرح وضعية ـ مشكلة جديدة يتم حلها لاحقا.
•تقديم الأهداف من الحصة.
•تقديم (وثيقة، نص، حوار آلة...للملاحظة).
•اقتراح نشاط يربط المكتسبات السابقة بموضوع التعلم.
•إنجاز خرجة لجمع معطيات وإجراء ملاحظات واقتراح بحث ينجز لاحقا من خلال تحليل وثيقة، واستشارة مختصين.
2- مرحلة التطوير: (Développement) وتتمثل في استثمار القدرات العقلية والحس ـ حركية للتلميذ بهدف التوصل إلى التعلمات الأساسية وفهم دلالتها ودمجها في التعلمات السابقة وينجزها التلميذ بمساعدة الكتاب، أو الأستاذ أو موارد أخرى، فرديا أو جماعيا ويمكن استثمارها في:
•استخلاص موضوع التعلم في إطار تعميم ما هو خاص (علاقة، قانون، قاعدة...) مع تجنب التعميم السريع المبني على حالة واحدة.
•إضافة معلومات ومعطيات جديدة.
•استنتاج موضوع التعلم من العام إلى الخاص (تعريف، قاعدة، قانون،...).
•تقديم توضيحات خاصة (أمثلة، صور...).
•البرهنة على نتيجة، أو محاكاة إنجاز.
•تنظيم وتثبيت موضوعات التعلم وربطها بالتعلمات السابقة.
3- مرحلة التطبيق: (Application) وتتمثل في تطبيق التعلمات المكتسبة من خلال إنجاز:
•أنشطة تطبيقية مرتبطة بالموضوع واستعماله داخل وخارج المؤسسة.
•أنشطة لتقويم فهم التلميذ لموضوع التعلم.
•أنشطة الاستدراك خاصة بموضوع التعلم بمكتسبات سابقة.
•أنشطة التقويم وخصوصا التكويني والتقويم الذاتي.
4- مرحلة الإدماج: (Intégration) وتتمثل في إضافة التعلمات المحصلة إلى المكتسبات القبلية للتلاميذ بطريقة تفاعلية من خلال:
•ربط العلاقات بين مختلف التعلمات.
•تحويل المكتسبات المحصلة إلى وضعيات أخرى خاصة بالمادة المدرسة أو بمادة أخرى.
•إنجاز أنشطة إدماج التعلمات في وضعيات مستقاة من المحيط.
•تقويم قدرة التلميذ على إدماج التعلمات.
2.3- إدماج المكتسبات:
1.2.3- مفهوم الإدماج: هو السيرورة التي يدمج بها التلميذ معارفه السابقة بمعارف جديدة، فيعيد هيكلة تمثلاته، وخطاطاته الداخلية، ويطبق كل ما اكتسبه على وضعيات جديدة ملموسة، إنها عملية يربط بواسطتها بين الموارد المكتسبة والتي ظلت منفصلة من اجل تشغيلها وفق هدف محدد:
مثال 1- "إدماج مفهوم الجمع في وضعيات لبناء الضرب باعتبار هذا الأخير جمعا متكررا".
مثال 2- "إدماج عناصر الجملة الإسمية وتطبيقها على وضعيات لاكتساب ومعرفة اسم وخبر النواسخ".
3- إدماج مفهوم الزمن والمسافة للحصول على السرعة V = D/T
2.2.3- نشاط الإدماج: هو نشاط ديداكتيكي يهدف إلى جعل المتعلم يدرك مكتسباته التي كانت موضوع تعلمات منفصلة من أجل إعطاء دلالة ومعنى لتلك المكتسبات، إنه يأتي عند نهاية بعض التعلمات التي تشكل كلا دالا أي عندما نريد ترسيخ وتحقيق الهدف النهائي للإدماج. ويأتي النشاط الإدماجي بعد ثلاثة حصص أو أكثر لدرس واحد في وضعية دالة، لتجاوز منطق الانفصال واللاتجانس في المواد الدراسية.
مثال: نشاط علمي: الحصة 1: عناصر الدارة الكهربائية بالمنزل
الحصة 2: تمثيل الدارة الكهربائية بالمنزل
الحصة 3: دور الفاصل
الحصة 4: دور الصهيرة.
الحصة 5: التركيب على التوالي وعلى التوازي.
مثال1: صنع وتركيب دارة كهربائية بسيطة.
مثال 2: إصلاح عطب في دارة كهربائية.
مثال 3: تحديد مصدر العطب بدارة كهربائية بالمنزل.
مثال 4: صنع مصباح يدوي.
مثال: اللغة العربية: الحصة 1: الصرف والتحويل: الفعل الصحيح
الحصة 2: تراكيب: اللازم والمتعدي.
الحصة 3: إملاء: التنوين في المقصور والمنقوص والممدود
- معالجة نص تطبيقي يتضمن الظواهر المدروسة.
- قراءة جريدة أو نص قراءة مضبوطة في ارتباط مع الظواهر.
إن إدماج المكتسبات هي أسلوب وطريقة شخصية وفردية بالأساس، وهي لا تتعارض مع الممارسات العادية في القسم ولكن تأتي لتكملها، ومن خصائص نشاط الإدماج:
•هو نشاط يكون خلاله المتعلم فاعلا وليس سلبيا، وليس منسحبا على المستوى المعرفي، يقوده إلى تعبئة موارده.
•هو نشاط ذو معنى يبنى على استثمار وضعيات دالة. وهو متمحور حول وضعية جديدة.
•نشاط موجه نحو كفاية أو هدف إدماج نهائي، إنه نشاط يتوخى تنمية كفاية، ويعد التلميذ لممارسة هذه الكفاية، لهذا ليس من الضروري إنجاز تعلمات منفصلة، فالكفاية ذاتها تتكون وتتطور بطبيعتها المتحولة.
***8592; متى نلجأ إلى لحظات الإدماج؟ في أي لحظة من التعلم (سيرورة تعلمية) ولاسيما عند نهاية بعض التعلمات التي تشكل دالا معينا، أي عندما نريد ترسيخ كفاية أو تحقيق الهدف النهائي للإدماج (محطة ديداكتيكية). (نهاية الأسدس، نهاية السنة).
3.2.3- وضعيات إدماج المكتسبات:
+ وضعية حل المشكلات + وضعيات التواصل، وهي نشاط إدماجي (اللغة)
+ وضعية مهمة معقدة + وضعية ابتكار (عمل فني) + وضعيات أعمال تطبيقية مخبرية (الملاحظة ـ القياس) + وضعية تدريب عملي (رياضة) + وضعية المشروع البيداغوجي...إلخ.
4.2.3- أنشطة غير مطابقة لمفهوم الإدماج:
+ عندما يكون المدرس فاعلا محوريا.
+ عندما تكون الوضعية التعلمية تؤدي إلى تراكم معرفي.
+ عندما تكون الوضعية ليس لها طابعا دالا. (الإلقاء، تجربة يقوم بها المدرس، مراجعة...)
5.2.3- هندسة التعلمات حسب مقاربة بيداغوجية الإدماج:
أولا: تحديد فترة زمنية عند بداية السنة للتأكد من نسب التحقق الخاصة للهدف النهائي للإدماج بالنسبة للسنة الماضية.
***8592; بعد سلسلة من التعلمات العادية تخصص فترة (أسبوع مثلا) لتدريب التلاميذ على الإدماج كما يمكن تخطيط أنشطة الإدماج عند نهاية التعلمات المتعلقة بالكفاية، كما يمكن التطرق للإدماج خلال تقديم الأنشطة التعلمية وفق مراحل الكفاية.
وخلال عملية الإدماج، نقدم للتلاميذ ـ وضعية ـ مشكلة (وضعية هدف) مرتبطة بالكفاية، ويتم حلها فرديا من طرف التلاميذ، وإذا لم يتمكن التلميذ أو التلاميذ من حلها، يقوم الأستاذ برصد الصعوبات وتقترح أنشطة تكميلية. فتنمية كفاية لا ترتبط بكمية المعلومات أو المعارف المحصل عليها بقدر ما ترتبط بجودة هذه المعارف والقدرة على استثمارها في الحياة اليومية.
1.5.2.3- بطاقة لتدبير أنشطة الإدماج: تتضمن البطاقة اقتراحا عمليا لتدبير نشاط تعلمي للإدماج.
المراحل
نشاط الأستاذ
نشاط التلميذ
المدة الزمنية
1- تقديم الوضعية




2- إنجاز المهمة




3- العلاج
- يدعو لتلاميذ للملاحظة
- يطرح أسئلة
- يشجع التلاميذ على التعبير
- يتأكد من فهم التلاميذ عناصر المهمة (السياق، التعليمات، طبيعة المعطيات...)
+ يترك التلاميذ ينجزون المهمة
+ يراقب إنتاجهم
+ يساعد المتعثرين
+ يدون الصعوبات لإعداد الدعم

- يخطط الأنشطة الداعمة
- يوجه التلاميذ لإنجازها
- يلاحظ، يحلل الوضعية (يقارن، يميز)
- يجيب على الأسئلة
- يتكلم بحرية
- يستمع ويتمعن في الشروحات

+ ينتجون على انفراد أو في مجموعات
+ يقدمون إنتاجهم
+ يشاركون في التصحيح
+ ينصتون للتصحيح والإضافات التكميلية
- ينجزون الأنشطة الداعمة
تنظم عمليات الإدماج بطريقة تدريجية أو مرة واحدة:
مثال: الكفاية الأساسية تقتضي 8 أهداف ضمن مجموعة من الدروس.
1- طريقة تدريجية:
** أنشطة الاستكشاف
هدف 1
هدف 2
هدف 3
إدماج جزئي
هدف 5
هدف 6
هدف 7
إدماج جزئي
....
إدماج نهائي
أنشطة التقويم

2- في نهاية التعلمات:
*أنشطة الاستكشاف
تعلم جزئي هدف 1
هدف 2
هدف 3
هدف 4
....
....
إدماج نهائي
أنشطة التقويم

3- تشخيص وتخطيط التعلمات خلال سنة دراسية:
أنشطة الاستكشاف
العتبة 1
إدماج
العتبة 2
إدماج
العتبة 3
إدماج
إدماج نهائي
تعلمات دقيقة
مصوغة إدماج وسيطية
تعلمات دقيقة
مصوغة إدماج وسيطية
تعلمات دقيقة
مصوغة إدماج وسيطية
إدماج نهاية السنة
***8592; إن التخطيط البيداغوجي ـ الإدماجي يعني:
•تخصيص لحظة زمنية مغلقة للإدماج أي أسبوع في الشهر أو عند نهاية دورة أو سنة دراسية.
•يفترض ضمن التطبيق للإدماج أن تقدم للتلميذ وضعية أو وضعيات من فئات الوضعيات الدالة بما يسمح له بتعلم إدماج مكتسباته في وضعية لها معنى.
6.2.3- أهداف الإدماج:
أ- إعطاء دلالة للتعلمات: وضع التعلمات في سياق ذي دلالة، وفي وضعيات محسوسة يمكنها أن تعترض التلميذ في حياته اليومية.
ب- تمييز ما هو أهم وما هو أقل أهمية: بالتركيز على التعلمات الأساسية باعتبارها قابلة للاستعمال في الحياة اليومية أو ضرورية لبناء تعلمات لاحقة.
ج- تعلم كيفية استعمال المعارف في وضعية: وذلك بربط علاقة بين المعرفة والقيم المنشودة وغايات التعلم (تكوين المواطن الصالح، والمسؤول، العامل الكفئ، الشخص المستقل... إلخ).
د- ربط علاقات بين المفاهيم: المختلفة لتمكين التلميذ من رفع التحديات التي تواجهه، وإعداده لمواجهة الصعوبات والعراقيل التي تعترضه في حياته.
4- تقويم التعلمات:
أحيانا تكون قرارات الأستاذ"ة" أو المدرسة بصفة عامة قرارات ظالمة، تؤدي إلى النجاح غير المستحق أو الفشل المجحف...، وهل تحكم التلميذ في معيار ما لمرة واحدة، بمعنى نجاحه مرة واحدة كاف للقول إنه كفء؟ ألا يمكن القول أن هناك عوامل أخرى أدت إلى نجاحه، مثل الصدفة أو العكس. ومن تم كيف نجعل من تقويمنا تقويما يتسم بالصدق والثبات والفعالية؟
1.4- مفهوم التقويم: يعتبر التقويم نشاطا مندمجا في سيرورة التعليم والتعلم، وتتنوع أساليبه وأدواته تبعا للأهداف التي يروم تحقيقها، وغالبا ما يتعلق الهدف من التقويم بقرار يتم اتخاذه على ضوء نتائج التقويم، كتنظيم حصص للدعم والتقوية، أو الانتقال أو التكرار...
ونظرا لخطورة بعض القرارات المبنية على نتائج التقويم ينبغي توخي الموضوعية التامة واعتماد معايير تتلاءم وهدف التقويم.
"يعرف دوكيتيل التقويم على أنه "جمع معلومات تتسم بالصدق والثبات والفعالية، وتحديد درجة ملاءمة هذه المعلومات لمجموعة معايير خاصة بالأهداف المحددة في البداية بهدف اتخاذ قرار".
فبالنسبة للمعلومات يمكن أن تكون:
•حقائق تحدد التلاميذ الذين أجابوا عن سؤال. أو نسبة التمارين المنجزة من لدن تلميذ...
•تمثلات كآراء ومواقف وتصورات الأشخاص المستهدفين من التقويم.
2.4- وظائف التقويم: ونلخصها في الجدولة التالية:
وظائف التقويم
نتائج التقويم
موضوع التقويم
توقيت التقويم
وظيفة التوجيه
توجهات ـ مع ما يجب اتباعه
المؤهلات والمخاطر
قبل بداية التعلم
وظيفة التعديل
تشخيص الأخطاء وخطة العلاج
الأخطاء الشائعة
أثناء التعلم
وظيفة المصادقة
الدليل/الحجة على التمكن
النجاحات
نهاية التعلم
3.4- معايير التقويم: تعتبر معايير التقويم صفات مميزة لإنجاز التلميذ، يتم تحديدها عند صياغة الكفاية أو الوضعيات المشكلة المرتبطة بها، ويصاغ المعيار بصحة الجواب أو التقديم الصحيح للجواب.
وتصنف المعايير إلى:
•معايير الحد الأدنى: امتلاك هذه المعايير كافية للتمكن من الكفاية أو عدمه (أجاب التلميذ على المطلوب وبخط رديء ومنه لا يعتبر الخط معيارا للإقصاء).
•معايير الإتقان: لا تعتبر إلا بإتقان المعايير الأولى وتستثمر في تحديد مستوى الإنجاز لكل تلميذ ومقارنتهم.
1.3.4- درجة التحكم في المعيار:
أ- قاعدة 3/2: تعطى للتلميذ 3 فرص أو "أسئلة" مستقلة، وتحكمه في سؤالين دليل على امتلاكه الحد الأدنى، وتبقى الإجابة على السؤال لثالث للإتقان.
ب- قاعدة ¾: تعطى ¾ لقاعدة الأساس (الحد الأدنى) ¼ لقاعدة الإتقان.
أمثلة: أ- في اللغات: مطابقة الإنتاج ـ سلامة اللغة ت حسن التنظيم ـ الحجم ـ سلامة الكتابة.
ـ الرياضيات: المؤشر 1  فهم نص الوضعية المشكلة ـ المؤشر 2  اختيار العلاقات والقوانين ـ المؤشر 3  إيجاد الحل.
يتميز المؤشر بقابلة للملاحظة والقياس، وهو يدقق ويؤجرئ المعايير ذات الطابع الشمولي والمجرد.
ومن أهم مجالات استثمار نتائج التقويم عملية العلاج والاستدراك (دعم وتثبيت) ويتحدد الهدف من التقويم في تشخيص مكامن الضعف لدى التلاميذ من خلال الأخطاء المرتكبة والبحث عن أسبابها لاقتراح تعلمات مدعمة.
خلاصة: بناء على ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تم تبني مقاربة الكفايات لمراجعة مناهج التربية والتكوين عوض مقاربة الأهداف، ويعتبر هذا التوجه في إطار بيداغوجيا الإدماج وسيلة للارتقاء بالمتعلم إلى أسمى درجات التربية والتكوين في إطار من المصالحة بين المدرسة والمجتمع.
المراجع: ـ الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
ـ وزارة التربية الوطنية المناهج التربوية للتعليم الابتدائي يونيه 2002.
ـ ملخص الأيام التكوينية في مجال المقاربة بالكفايات تاونات 9.8.7 دجنبر 2006.
ـ وزارة التربية الوطنية – المقاربة بالكفايات (بيداغوجية الإدماج – أنشطة عملية – ملف المشارك) فبراير 2006 (مصوغة).
- Roegiers. X. (2001) une pédagogie pour l’intégration : compétences et intégration des acquis dans l’enseignement. Bruxelles : éditions Deboeck Université.
إعـداد: محمد حطاش
المفتش التربوي
تاونـات دجنبـر 2006.

*أنشطة الاستكشاف: تتمثل في الاطلاع على ما يستمر اكتسابه، وتقدير الفرق بينه وبين المكتسبات القبلية، ومجالات استثمار ما سيكتسب، والوسائل والطرائق التي ستعتمد في التعلم... إلخ.

2 رد: بيداغوجيا الإدماج /كزافيي روجرس في الخميس أبريل 28, 2011 6:14 pm
aboumohamed

عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 28/04/2011
يصعب تطبيقها في المدرسة المغربية

رسالة [صفحة 1 من اصل 1]
الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب * المكتب الإقليمي بآسفــــي * » مستجدات تربوية » بيداغوجيا الإدماج /كزافيي روجرس
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى


انتقل الى:

© PunBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيداغوجيــــــــــــا الإدمــــــــــــــاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى شعبة العلوم الفيزيائية-
انتقل الى: